تفاصيل الحلقة
الحلقة العاشرة: استخدام الأسلوب الحَسَن في التخاطب مع الأبناء
إعداد وتقديم: سهير الزبيدي التقديم: عذراء الجبوري الإخراج: خديجة الموسوي ينبغي على الوالدين الالتزام بالأسلوب التربوي المتزن في خطاب الطفل، وتجنب ما ينافي الحكمة والاتساق في التعامل، مع ضرورة ألّا يُظهر أيٌّ منهما خلافه أمام الأبناء؛ لأن إدراك الطفل لهذا التباين يجعله في حيرةٍ من أمره، فلا يدري أيَّهما يُرضي، وقد يستغل هذا الاختلاف لتحقيق رغباته، ولو بطرق غير سليمة. إن غياب الاتفاق بين الوالدين يفتح بابًا للاضطراب التربوي، ومن أنجح الوسائل في تهذيب السلوك الإنساني إبدالُ العادات غير المرغوبة ببدائل إيجابية، وهي طريقة نافعة للصغار والكبار على حد سواء؛ فبدلًا من المنع المجرّد، ينبغي تقديم البديل المناسب الذي يشغل الطفل ويوجهه توجيهًا صحيحًا. ومن ذلك توجيه الأبناء إلى استثمار أوقاتهم في أنشطة نافعة، كالبرامج المفيدة التي تلائم أعمارهم، مع غرس مهارات حياتية مهمة مثل السباحة وركوب الخيل وغيرها من المهارات التي تتناسب مع مرحلتهم العمرية، لما فيها من تقويةٍ للبدن وصقلٍ للشخصية. وتعليم الأبناء المهارات المفيدة يُعد سلاحًا تربويًا فاعلًا، يفتح أمامهم آفاقًا واسعة من القدرة والثقة، ويمكن توسيع ذلك ليشمل مهارات التعبير والخطابة والرسم وغيرها من النشاطات التي تنمّي شخصياتهم، ليصبحوا قادرين على خوض مختلف مجالات الحياة بوعيٍ وكفاءة.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.