تفاصيل الحلقة
الحلقة الثامنة: كيف نستفيد من هذه الأيام في تعديل سلوك أبنائنا
تقديم: سارة الإبراهيمي إعداد وإخراج: نور حسن الإنسان كائن اجتماعي لا يستطيع أن يعيش في عزلة، والمجتمع هو المحيط الذي ينشأ فيه الطفل اجتماعيًا وثقافيًا، ولكل مجتمع ملامحه ومعاييره. ومن هنا فإن إحياء أيام عاشوراء بما تحمله من مفاهيم وأخلاقيات وآداب ينتقل عبر الأجيال، ليغدو جزءًا أصيلًا من ثقافة المجتمع، وتشكل عاشوراء في وجدان الأطفال رصيدًا معرفيًا وثقافيًا يرافقهم في مسيرة حياتهم. وتعد أيام عاشوراء فرصة لإصلاح الأرواح والقلوب والسلوك لدى جميع فئات المجتمع، كبارًا وصغارًا، لما تحمله من آثار تربوية واجتماعية واضحة، فهي تسهم في تهذيب السلوك الفردي والأسري، وتمنح الأبناء قناعة داخلية بالالتزام بالآداب، فيعيدون ترتيب اهتماماتهم وبرامجهم اليومية بما ينسجم مع روح هذه المناسبة. وقد تتحول هذه الممارسات إلى عرف اجتماعي راسخ مع مرور الزمن، حيث يلتزم الأبناء بدافع المحبة والمواساة بترك بعض مظاهر اللهو، فيتعزز لديهم الإحساس بالمسؤولية ومراعاة الآداب والضبط السلوكي، إذ إن التربية في الصغر أعمق أثرا، لأن قلب الطفل كالصفحة البيضاء يسهل نقش القيم فيها وترسيخها.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.