تفاصيل الحلقة
الحلقة الثانية عشرة: أهمية الحوار في الأسرة
إعداد: بشائر سعد تقديم: ليلى عبد الهادي المونتاج الإذاعي: مريم المعمار يعدّ الحوار من وسائل الاتصال الفعّالة، وتزداد أهميته في الجانب التربوي في البيت والمدرسة، وقد أولى القرآن الكريم الحوار أهمية بالغة في مواقف الدعوة والتربية، وجعله الإطار الفني لتوجيه الناس وإرشادهم إذ فيه جذب لعقول الناس، وراحة لنفوسهم. وللحوار بين الآباء والأبناء فوائد جمة، تشمل جميع نواحي الحياة وتنظم كل نشاط يقوم به الإنسان، منها ما يتعلق بأمور الدين وغرس العقيدة السليمة في نفوسهم بما يتناسب مع قدراتهم ومداركهم وميولهم، مع إعطاء الأبناء دروسًا تساعدهم على تحقيق حلم المستقبل مع تعليمهم معنى الطموح و الثوابت والمبادئ، كل ذلك ثمار تُجنى عن طريق اللغة الهادفة والحوار النافع بين الآباء والأبناء لتغرس فيهم خلقًا عظيمًا يعينهم على التفكير المنظم والمنطق الواضح، والخيال الواسع، والذوق السليم، وحسن المعاملة والنظام، وهي إمكانيات لا تأتي إلا عن طريق الحوار الفعال. ومن هنا تؤكد هذه الحلقة أن لغة الحوار هي من أنجح الوسائل لإيصال المفاهيم السليمة إلى عقل الأطفال، ومن المهم أن يجد الابن مع والديه فرصة ليتجاوب فكريًا معهما، ويتعلم الحديث منهما والقدرة على المشاركة في الموضوعات والحوارات دون خوف أو تردد.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.