تفاصيل الحلقة

الحلقة العاشرة: احترام المعلم بين الماضي والحاضر

22 من ذي الحجة 1430
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: رؤى علي الإخراج الإذاعي: عقيلة الغانمي الضيفة: ست ندى / اختصاص علم نفس وتدريسية في معهد المعلمات افتُتحت هذه الحلقة بذكر أبياتٍ شعرية في فضل المعلم ومكانته، منها: قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجِيلَا كَادَ المُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولَا أَعَلِمْتَ أَشْرَفَ أَوْ أَجَلَّ مِنَ الَّذِي يَبْنِي وَيُنْشِئُ أَنْفُسًا وَعُقُولَا استعرضت الحلقة بعض النماذج الحضارية التي أولت المعلم مكانةً رفيعة، مثل التجربة اليابانية التي جعلت من المعلم حجر الأساس في بناء المجتمع والحضارة، إذ يُنظر إليه بوصفه صانع الأجيال والمفكر الذي يُسهم في إعداد قادة المستقبل. وطرحت الحلقة مجموعةً من الأسئلة للمشاركة في هذا المحور، منها: - ما مدى صحة القول بأهمية المعلم ومكانته بين الماضي والحاضر؟ - كيف ترون مكانة المعلم اليوم في السلك التعليمي مقارنةً بما كان عليه في السابق؟ - هل ما يزال المعلم محتفظًا بقيمته ومنزلته بين الطلبة وأولياء الأمور؟ - هل تترتب آثار ونتائج مستقبلية على تراجع احترام المعلم في العملية التعليمية؟