تفاصيل الخبر

شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية: إعداد خادمات الكفيل رحلة تربوية لصناعة شخصية مؤمنة واعية

2026-06-10
image

أكدت شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، أنّ دورة إعداد خادمات الكفيل – النسخة الثالثة جاءت بوصفها مشروعًا تربويًا متكاملًا لبناء شخصية الفتاة المؤمنة الواعية. جاء ذلك في كلمة مسؤولة الشعبة السيدة بشرى الكناني خلال برنامج ختام الدورة، الذي أُقيم في مركز الصديقة الطاهرة (عليها السلام) للنشاطات النسوية. وقالت الكناني، إن الدورة لم تكن مجرد برنامج تعليمي أو نشاط موسمي، بل رحلة تربوية متكاملة سعت إلى غرس القيم الإيمانية، وتعزيز الوعي العقائدي، وتنمية المهارات الحياتية، وترسيخ ثقافة الخدمة الحسينية في نفوس المشاركات، ليكنّ عناصر فاعلة في المجتمع وحاملات لرسالة الخير والعطاء. وبيّنت، أن تخرّج الطالبات ليس نهاية المطاف، بل بداية مسؤولية أكبر، مؤكدةً ضرورة تحويل ما اكتسبنه من معارف وقيم ومهارات إلى سلوك عملي وأثر ملموس في الأسرة والمدرسة والمجتمع. وأوضحت أن الدورة، التي شارك فيها (185) طالبة، تميّزت بتنوع محاورها، إذ شملت دروس العقائد لترسيخ الإيمان القائم على البصيرة، ودروس الفقه المرتبطة بالأحكام الشرعية وتطبيقاتها، إلى جانب السيرة والأخلاق التي استلهمت القيم من نهج النبي وأهل البيت (عليهم السلام). وأضافت، أن البرنامج تضمّن أيضًا مهارات الحياة، كتنظيم الوقت وتحمل المسؤولية والتواصل الإيجابي وبناء الثقة بالنفس، فضلًا عن الإتيكيت الإسلامي المستند إلى تعاليم الإسلام والصحيفة السجادية ورسالة الحقوق، بما يسهم في تحويل الأدب إلى سلوك يومي يعكس هوية الفتاة المؤمنة. وأشارت الكناني، إلى أن درس الخدمة الحسينية شكّل محورًا أساسيًا في بناء شخصية المشاركات، إذ تعلمن أن الخدمة "منهج حياة يقوم على الإخلاص والتواضع والعطاء،"، وليس عملًا مؤقتًا. وأشادت، بمستوى التفاعل والالتزام الذي أظهرته الطالبات، مؤكدةً أن مخرجات الدورة تمثل زادًا معرفيًا وقيميًا يسهم في إعداد نماذج نسوية واعية تجمع بين العلم والأخلاق والخدمة، وتكون بحق "زهورًا على طريق النور".