تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
مشاركات مجلس شعبة فاطمة بنت أسد (عليها السلام): البرنامج العزائي يعزز الالتزام العملي بقيم أهل البيت (عليهم السلام)
أكدت المشاركات في مجلس العزاء الذي أقامته شعبة السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، أن فقرات المجلس أسهمت في ترسيخ مفاهيم الصلاة والحجاب وتعزيز ارتباط الفتيات بسيرة أهل البيت (عليهم السلام)، بما ترك أثرًا تربويًا وإيمانيًا واضحًا في نفوسهن. ويُقام المجلس تحت عنوان (أيُّ الوعدين)؛ إحياءً لذكرى استشهاد السيدة رقية بنت الإمام الحسين (عليهما السلام)، ويتضمن محاضرات توعوية، ومشاهد مسرحية، وفقرات تفاعلية، وأنشطة تربوية تهدف إلى غرس القيم الإسلامية وتعزيز الهوية الإيمانية لدى الفتيات. وقالت المشاركة ماجدة جاسم محمد: "نحرص على حضور هذا المجلس سنويًّا رغم قدومنا من مسافة بعيدة، وأكثر ما يؤثر في الفتيات هو المشاهد المسرحية، ولا سيما التي تناولت سيرة السيدة رقية (عليها السلام). وألاحظ أثرها الواضح في أحاديث بناتي داخل المنزل ومع أقرانهن، خصوصًا فيما يتعلق بالحجاب والصلاة". وأضافت أن البرنامج يحمل رسالة تربوية للأسر أيضًا، تتمثل في تعزيز المحبة الأبوية بين الآباء والبنات، من خلال استلهام العلاقة التي جمعت الإمام الحسين (عليه السلام) بابنته السيدة رقية (عليها السلام). ومن جانبها، بينت المشاركة زهراء زهير حسين أنها تحرص على حضور المجلس كل عام، مؤكدةً أنه أسهم في تبسيط مفاهيم الصلاة والحجاب وتحبيبها إلى الفتيات، سواء المكلفات أو الأصغر سنًّا، حتى أصبحن أكثر التزامًا بأداء الصلاة وارتداء الحجاب. وأكدت المشاركة نجاة كامل أنها تصطحب حفيداتها سنويًّا للمشاركة في المجلس، مشيرةً إلى أن إحدى حفيداتها تحضر من محافظة النجف الأشرف، ثم تنقل ما تعلمته إلى ابنة خالتها المقيمة في الولايات المتحدة؛ رغبةً في إيصال رسالة السيدة رقية (عليها السلام). وأضافت أن رسالة المجلس تتجاوز حدود المكان، وتسهم في إبقاء القضية الحسينية حاضرة في نفوس الأجيال مهما تباعدت المسافات. وتعكس هذه الانطباعات الأثر التربوي والإيماني الذي يحققه المجلس في تعزيز دور الأسرة في تنشئة الفتيات على القيم الإسلامية، وترسيخ ارتباطهن بسيرة أهل البيت (عليهم السلام)، بما ينسجم مع الأهداف التربوية والثقافية التي تتبناها الشعبة في برامجها.