تفاصيل الخبر

لجان تحكيمية متخصصة تستعد لتقييم المشاركات في منافسات "أشرقت بشائر الرحمة"

2026-08-17
image

شكّلت شعبة السيّدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية التابعة لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة اللجان الخاصّة بالمنافسات الحضورية التأهيلية لمسابقة "أشرقت بشائر الرحمة"، بعد اجتياز المشاركات المرحلة التمهيدية الأولى التي أُقيمت إلكترونيًا.   وقالت رئيسة اللجنة التحكيمية السيّدة مريم الخفاجي: إنّ "اللجنة تضمّ 10 محكّمات متخصّصات، من بينهنَّ حافظات للقرآن الكريم، مبيّنةً أنّ معايير التحكيم في المسابقات الوطنية لحفظ القرآن الكريم تشمل جودة الحفظ، والوقف والابتداء، وأحكام التجويد، والصوت والنغم".   وأضافت أنّ "المرحلة الإلكترونية اعتمدت معياري جودة الحفظ وأحكام التجويد، فيما تعتمد المنافسات الحضورية الحالية المعيارين نفسيهما، على أن تشمل المرحلة النهائية المعايير الأربعة ضمن الأجزاء الخمسة المحدّدة للحفظ".   وأوضحت الخفاجي أنّ "الاختبار التفاضلي شمل المشاركات في حفظ 5 أجزاء، وجرى تقييمهنَّ وفق معياري جودة الحفظ وأحكام التجويد، فيما أعدّت اللجنة مادّة خاصّة بالمتشابهات القرآنية عن طريق حصر مواضع التشابه وتحويلها إلى أسئلة تُطرح في ضمن منافسات حفظ القرآن الكريم كاملًا، مبيّنةً أنّ هذه الفقرة تُطبّق للمرّة الأولى في مسابقات حفظ القرآن الكريم".   وبيّنت، أنّ "اللجان المساندة تضمّ لجنة للتدقيق مؤلّفة من 4 مدقّقات يتولّينَ مراجعة الدرجات وجمعها، ولجنة للمتابعة تختصّ بمراجعة النتائج ورفعها إلكترونيًا، إلى جانب لجنة للتنسيق تضمّ 4 منسّقات يتولّينَ متابعة عمل اللجان وتوثيق بيانات المشاركات ومسيرتهنَّ في الحفظ".   وأشارت إلى أنّ "قاعات الاختبار قُسّمت إلى 4 فئات، خُصّصت لكلّ فئة منها لجنة، ويعتمد ترتيب المشاركات على حسب أسبقية الحضور، لافتةً إلى أنّ اللجنة المشرفة أقامت للجان التحكيم ورشًا تطويرية في جودة الحفظ، والوقف والابتداء، وأحكام التجويد، والصوت والنغم".   وتأتي المنافسات الحضورية من ضمن مراحل المسابقة التأهيلية التي تعتمد التدرّج في الاختبار والتقييم، وصولًا إلى المرحلة الوطنية النهائية، مع اعتماد معايير متخصّصة في تقييم جودة حفظ القرآن الكريم وأحكامه.