تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
لجنة تحكيم مسابقة "أشرقت بشائر الرحمة" توضّح آلية تقييم المتسابقات في التصفيات النهائية
أوضحت لجنة التحكيم في مسابقة "أشرقت بشائر الرحمة" آلية تقييم المتسابقات في التصفيات النهائية، مبينةً اعتمادها معايير محددة لتقييم أداء الحافظات في جوانب الحفظ والتجويد والصوت والنغم والوقف والابتداء. وتقيم المسابقة شعبة السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، تحت شعار "نور على نور.. كتاب الله ومولد الرسول". وقالت رئيسة اللجنة التحكيمية السيدة مريم الخفاجي، إنّ "اللجنة تتألف من ثماني محكّمات، تتوزع اختصاصاتهنّ بين محكّمتين لجودة الحفظ، ومحكّمتين لأحكام التجويد، ومحكّمة للصوت، وأخرى للنغم، فضلًا عن محكّمتين للوقف والابتداء، بما يتيح تقييم أداء المتسابقة من جوانبه المختلفة". وأضافت أنّ "آلية التحكيم تبدأ باستماع اللجنة إلى تلاوة المتسابقة، إذ تسجل كل محكّمة ملاحظاتها ودرجاتها وفق اللوائح المعدّة لكل اختصاص، ثم تُحال الدرجات إلى لجنة التدقيق الموجودة في القاعة نفسها لمراجعتها والتأكد من سلامة احتسابها". وبيّنت الخفاجي أنّ "لكل لجنة لائحة خاصة تتضمن تقسيمات ومعايير محددة وفق الضوابط المعتمدة في المسابقات القرآنية، وفي حال وجود نقص أو خطأ في الأداء تُحتسب الخصومات المقررة بحسب نوع الملاحظة، ثم تُحال الدرجات إلى لجنة التدقيق لمراجعتها واعتمادها". وأشارت إلى أنّ "الأسئلة تختلف باختلاف فئات الحفظ، إذ تتضمن فئة حفظ ثلاثين جزءًا سؤالًا خاصًا بالمتشابهات القرآنية، فضلًا عن الأسئلة المقررة لها، فيما تختلف الأسئلة وعددها في الفئات الأخرى بحسب الأقسام التي تمتحن فيها المتسابقة". وأوضحت الخفاجي أنّ "أسئلة هذه المرحلة تختلف عن المرحلة التمهيدية، كما تختلف طبيعة الأداء المطلوب، إذ تقرأ المتسابقة في التصفيات النهائية صفحة كاملة، في حين كان الاختبار في المرحلة السابقة يعتمد عددًا أقل من الأسطر، بما يتيح قياس مدى ثبات الحفظ وقدرة المتسابقة على الاستحضار المتواصل". وأكدت الخفاجي أنّ "هناك لجنة للمتابعة تتولى جمع الدرجات وفرزها بعد انتهاء مراحل التحكيم والتدقيق، وفق تسلسل دقيق في العمل يضمن سلامة الإجراءات ودقة احتساب الدرجات، وصولًا إلى اعتماد الدرجة النهائية واختيار المتأهلات وفق المعايير المعتمدة في المسابقة".