تفاصيل الخبر

مشاركات في مسابقة "أشرقت بشائر الرحمة" يُعربن عن تقديرهن لتنظيم المسابقة وأجواء المنافسة

2026-08-31
image

أعربت المشاركات في المرحلة النهائية من مسابقة "أشرقت بشائر الرحمة" القرآنية الوطنية الأولى عن تقديرهن لما رافق المنافسة من تنظيم واستقبال، مشيراتٍ إلى تنوع الأسئلة وهدوء لجنة التحكيم، وما وفرته المسابقة من أجواء وتسهيلات للمشاركات. وتقيم المسابقة شعبة السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، تحت شعار "نور على نور.. كتاب الله ومولد الرسول"، بمشاركة حافظات القرآن الكريم المتأهلات إلى المرحلة النهائية ضمن فئات الحفظ المعتمدة. وقالت الحافظة أسماء حسون من محافظة واسط، المشاركة ضمن فئة حفظ خمسة أجزاء، إن ما لفتها في المسابقة تنوع مستويات المشاركات وأعمارهن، مشيرةً إلى أنها شاهدت حافظات أصغر منها سنًا بمستويات متميزة في الحفظ. وأشادت بمستوى التنظيم منذ المرحلة التمهيدية، وحسن الاستقبال وهدوء لجنة التحكيم، موضحةً أن ذلك أسهم في تخفيف الارتباك أثناء الاختبار، إلى جانب تنوع الأسئلة وعدم اقتصارها على نمط واحد، بما يتيح تمييز مستوى الحافظة. وكان للجلسة الجماعية التي جمعت الحافظات المشاركات من مختلف الفئات أثر في خلق أجواء مشجعة، وساعدت حسون على تجاوز الخوف من لجنة التحكيم، مشيرةً إلى أن مستوى التوتر لديها كان أقل من مشاركتها الأولى، في ظل ما وفرته المسابقة من دعم لوجستي للمشاركات. وشكّلت تجربتها في المسابقة دافعًا لها للاستمرار في حفظ القرآن الكريم، موضحةً أنها كانت تنوي حفظ خمسة أجزاء، قبل أن تدفعها مشاهدتها لمستويات المشاركات إلى مواصلة الحفظ. من جهتها، أشادت الحافظة زينب حنون خلف، من محافظة البصرة، المشاركة ضمن فئة حفظ ثلاثين جزءًا، بمستوى الاستقبال والتنظيم، مبينةً أن عمل لجنة التحكيم كان متميزًا، وأن العتبة العباسية المقدسة وفرت للمشاركات عددًا من التسهيلات، من بينها تخصيص أماكن للنساء وتوفير المتطلبات اللازمة. ولفتت إلى أهمية إقامة مثل هذه المسابقات في المحافظات بصورة دورية، لما تتيحه للحافظات من فرصة لاختبار مستوياتهن والتنافس فيما بينهن، مؤكدةً حاجة الحافظات إلى مثل هذه الفعاليات القرآنية. بدورها، رأت الحافظة فاطمة مراد عمران، حافظة عشرة أجزاء من القرآن الكريم، أن المسابقات القرآنية تتجاوز اختبار مقدار الحفظ، لما تحمله من أجواء إيمانية تعزز ارتباط الحافظة بالقيم الإيمانية والتمسك بأهل البيت (عليهم السلام)، مؤكدةً أن الأسرة والمعلمة كان لهما أثر كبير في تجربتها القرآنية. وفي تقييمها للمسابقة، وصفت عمران أجواءها بالتنافسية، وعدّت صعوبة الأسئلة من العوامل التي تميز مستويات الحافظات، كما أسهمت المرحلة التمهيدية في منح المشاركات دافعًا أكبر وتقليل الرهبة من لجنة التحكيم، إلى جانب هدوء المحكمات في تعاملهن مع الحافظات.