تفاصيل الخبر

المشاركات في مسابقة الفرقان التمهيدية الثامنة يشدن بدعم المعهد لمسيرتهنَ القرآنية

2026-09-02
image

أشادت الحافظات المشاركات في مسابقة (الفرقان) القرآنية التمهيدية الثامنة ضمن فئة حفظ 15 جزءًا من القرآن الكريم، بدور معهد القرآن الكريم النسوي في دعم مسيرتهنَّ القرآنية وتأهيلهنَّ للمشاركة في المسابقات. وينظّم المسابقة معهد القرآن الكريم النسوي في النجف الأشرف التابع لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة. وقالت الحافظة سوسن عبد الرزاق جعفر: إنّ مشاركتها في المسابقة جاءت بتشجيع من أستاذتها التي كان لها الفضل الأكبر في تحفيزها على خوض هذه التجربة، لافتةً إلى أنّ هذه مشاركتها الأولى في المسابقات القرآنية. وأضافت أنّ المشاركة أتاحت لها التعرّف على أجواء المسابقات والتعوّد عليها، فضلًا عن التغلّب على الرهبة التي قد ترافق الحافظة عند الوقوف أمام لجنة التحكيم، مشيدةً بالتنظيم وحسن إدارة اللجنة وتنوّع الأسئلة، الأمر الذي ساعدها على تقديم أدائها بصورة أفضل. من جانبها، ذكرت الحافظة فاطمة ناصر عبد كنيو أنّ التحاقها بمعهد القرآن الكريم النسوي قبل نحو سنتين، وهي حافظة لـ15 جزءًا، أسهم في تطوير مستواها حتى بلغت حاليًا إلى حفظ 29 جزءًا. وأوضحت أنّ المنهج الذي يتّبعه المعهد في تثبيت الحفظ والمراجعة المستمرّة كان له أثر كبير في تعزيز قدرتها على مواصلة الحفظ، فضلًا عن متابعة أستاذتها وتشجيعها المستمرّ، مبيّنةً أنّ المعهد وضع لها برنامجًا للحفظ يتناسب مع ظروفها العملية والدراسية. وأكّدت أنّ اهتمام أستاذتها ومتابعتها للحافظات كان حافزًا مهمًّا لمواصلة طريق حفظ كتاب الله تعالى والمشاركة في المسابقات القرآنية. بدورها، قالت الحافظة فاطمة رسول: إنّ مشاركتها في المسابقة جاءت بدافع خوض التجربة، إلى جانب تشجيع أستاذاتها وإدارة المعهد، بعد مسيرة امتدّت نحو عشر سنوات مع حفظ القرآن الكريم. وأشارت إلى أنّ تشجيع أستاذاتها واهتمامهنَّ أسهما في عودتها إلى مواصلة الحفظ بعد توقّف لمدّة عام إثر وفاة والديها، مبيّنةً أنّ للقرآن الكريم آثارًا واضحةً في حياتها، لاسيّما في إزالة الهمّ وتعليم الصبر. وتأتي مشاركة طالبات المعهد في منافسات المسابقة امتدادًا لمسيرتهنَّ في الحفظ، وفرصة لاكتساب الخبرة في أجواء المنافسات القرآنية ومواصلة طريقهنَّ في حفظ كتاب الله تعالى.