تفاصيل الخبر

ضمن ملتقاها الأسبوعي.. العلاقات النسوية تسلّط الضوء على الحدود الصحية للمرأة العاملة

2026-09-10
image

قدمت شعبة العلاقات النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، بالتعاون مع مركز الثقافة الأسرية التابع للمكتب، محاضرة الحدود المهنية للمرأة العاملة، ضمن ملتقاها الأسبوعي لأساتذة وطلبة الجامعات والمعاهد العراقية. وقالت الدكتورة مريم عبد الحسين، الممارسة في الطب النفسي في مركز الثقافة الأسرية، إنّ محاضرة "الحدود الصحية في العلاقات المهنية" انطلقت من حاجة المرأة العاملة إلى فهم آليات التعامل مع المواقف المهنية، بما يحفظ حدودها ويساعدها على المحافظة على صحتها النفسية، وينعكس إيجابًا على انتقالها من بيئة العمل إلى حياتها الأسرية. وأضافت، أنّ المحاضرة تناولت عددًا من المواقف الشائعة في بيئة العمل، وقدمت نماذج واقعية وعبارات عملية تساعد المرأة على التعامل معها بمهنية، إلى جانب بيان الخطوات التي تسهم في وضع حدود واضحة والتعرف على المؤشرات التي تستدعي الانتباه، فضلًا عن مناقشة حالات التعميم وسوء الفهم والتعامل مع المواقف انطلاقًا من الانطباعات الشخصية بدلًا من الأطر المهنية. وبيّنت عبد الحسين، أنّ مشاركة الأستاذات الجامعيات وما يمتلكن من خبرات في المجال الوظيفي أسهمت في إثراء المحاضرة، من خلال طرح التساؤلات ومناقشة المواقف العملية وتبادل الخبرات، مؤكدةً أنّ المحور الأساس للمحاضرة يتمثل في مساعدة المرأة على تنظيم علاقتها ببيئة العمل، والحفاظ على تركيزها في أداء مهامها وتحقيق أهدافها، بعيدًا عن الضغوط التي قد تقود إلى الاستنزاف الوظيفي. وأوضحت، أنّ مسؤوليات المرأة العاملة لا تقتصر على الجانب المهني، بل تتصل كذلك بحياتها الأسرية، الأمر الذي يجعل تحقيق التوازن بين المجالين عنصرًا مهمًا في استقرارها النفسي واستمرار عطائها، بما يحول دون امتداد ضغوط العمل إلى حياتها خارج بيئة العمل.