تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
الفعاليات المسائية لحفل تخرّج (بنات الكفيل) بنسخته العاشرة
شهد مجمّع أبي الفضل العباس (عليه السلام)، إقامة الحفل الترحيبي الخاص بتخرّج طالبات الجامعات العراقية المشاركات في مشروع (بنات الكفيل) بنسخته العاشرة، وذلك بحضور واسع من داخل العراق وخارجه، فضلًا عن ضيوف مهرجان روح النبوّة الثامن. واستُهلّت الفعاليات بجلسة قرآنية مباركة تضمّنت تلاواتٍ عطرة من آيات الذكر الحكيم، قدّمتها أربع قارئات من دول العراق وإندونيسيا وأفغانستان وإيران، حيث أدّت كل قارئة تلاوتها بمقامٍ قرآنيٍّ مميّز. وتضمّن برنامج الحفل فقرةً حوارية بعنوان (حكاية إنجاز)، استعرضت مسيرة مهرجان روح النبوّة وحفل تخرّج (بنات الكفيل)، مسلّطةً الضوء على أبرز محطات العمل والتجربة التربوية التي تقف خلف هذه المشاريع. وأعقبت ذلك كلمة لمسؤولة شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية، السيّدة بشرى جبار الكناني، بيّنت فيها رؤية الشعبة في تكامل مشروع مهرجان روح النبوّة، والحفل المركزي لتخرّج (بنات الكفيل)، ومدارس الكفيل الدينية النسوية، ورابطة بنات الكفيل التطوعية، مؤكدةً أن هذه المشاريع تمثّل منظومة عمل متكاملة قائمة على الوعي، والسلوك القيمي، والاستدامة في الأداء. وأوضحت الكناني أن رابطة بنات الكفيل التطوعية جاءت استجابةً لحاجة حقيقية إلى ملاكات نسوية واعية تعمل ضمن إطار تنظيمي وتدريبي بإشراف مكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية وإدارة مدارس الكفيل الدينية النسوية، بما يضمن الانضباط المؤسسي وتراكم الخبرات وجودة الأداء. وتشير الإحصاءات أن عدد المنتسبات إلى رابطة بنات الكفيل التطوعية بلغ نحو (10,898) متطوعة من مختلف محافظات العراق، إضافةً إلى مشاركات دولية في الزيارة الأربعينية. كما تضمّن الحفل عرض فيلمٍ مصوّر لقصيدة للشاعرة ميعاد الطالقاني حول معاني التكليف وأبعاده الإيمانية والقيمية، وسلّط الضوء على لحظة الانتقال إلى مرحلة جديدة من الوعي والمسؤولية، ضمن إطارٍ فنيٍّ هادف عكس قدسية التكليف وأثره في بناء الشخصية. وشهد البرنامج كذلك تقديم مشهدٍ تمثيليٍّ مؤثّر بعنوان (سيدة الصمود)، قدّمته فرقة نبع الجود التابعة لمعهد القرآن الكريم، استُلهم من القصص القرآنية والسيرة النبوية الشريفة، وجسّد مواقف السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام) في نصرة الرسالة المحمدية، إلى جانب إبراز تضحياتها العظيمة ودورها المحوري في مرحلة حملها بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام)، بوصفها أنموذجًا خالدًا للمرأة المؤمنة الداعمة للحق.