تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
ملتقى "غيث السماء" النسوي… إحياء لقيم البعثة النبوية وبناء الوعي القرآني
تستعد شعبة السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة لإقامة ملتقى (غيث السماء) النسوي السنوي بنسخته الثانية. ويقام الملتقى يوم الثامن والعشرين من شهر رجب الأصب، تحت شعار ( بَيْنَ الوحيِّ وَ وَفاءِ خَديجةَ بِدايةُ الَّرحمَةِ للعالَمين). وقالت السيدة فاطمة الموسوي مسؤولة الشعبة، يهدف الملتقى إلى إبراز دور البعثة النبوية الشريفة في بناء حضارة إنسانية متكاملة قائمة على التوحيد، وترسيخ القيم الأخلاقية، وتعزيز الوعي الإنساني القرآني في نفوس الأفراد والمجتمعات، واستلهام الدروس الإنسانية من سيرة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، وبيان أثر بعثته المباركة في نقل البشرية من ظلمات الجهل إلى نور الهداية، ومن التفرقة والفساد إلى العدل والرحمة، بما أسهم في تأسيس مجتمع واعٍ يحمل رسالة الإصلاح والبناء. واضافت، إن الملتقى سيشهد تقديم فقرات علمية وثقافية متنوعة، تشمل بحوثًا علمية وفقرات شعرية، فضلًا عن تكريم ثلة من النساء اللواتي حملن نور القرآن في قلوبهن وبيوتهن، وأسهمن في خدمته قراءةً وتفسيرًا وتعليمًا، إذ ساهمن في حفظ الهوية القرآنية وترسيخ حضورها في المجتمع. وأكدت الموسوي، أن الشعبة بدأت الاستعدادات منذ أكثر من ثلاثة أشهر، تم خلالها استكتاب ثلاث كاتبات من داخل العراق وخارجه، إلى جانب تسليط الضوء على مؤلَّف يتناول فكر ومنهج النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، في خطوة تهدف إلى تشجيع النتاج التأليفي النسوي. ويُعد الملتقى ثمرةً لتكامل جهود عدد من أقسام العتبة العباسية المقدسة، من بينها المطبعة، والعلاقات العامة، والآليات، والصناعات، والإعلام، والمضيف، والنذورات، فضلًا عن المكتب النسوي والشُعب ذات الصلة، في إطار عمل مؤسسي يسعى إلى إنجاح هذا الحدث القرآني والثقافي وإبرازه بالصورة التي تليق بعظمة المناسبة ومضامينها الإنسانية.