تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
ملتقى (غيث السماء) يناقش تجديد الفطرة وإحياء مسار الهداية في ضوء البعثة النبوية
قدمت الباحثة زهراء حسين كوراني بحثًا بعنوان "تجديد الفطرة وإحياء مسار الهداية" وذلك ضمن فقرات ملتقى (غيث السماء) بنسخته الثانية. ونظمت الملتقى شعبة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة المقدسة، تحت شعار (بين الوحي ووفاء خديجة بداية الرحمة للعالمين)، تزامنًا مع ذكرى المبعث النبوي الشريف، واحتفاءً باليوم العالمي للقرآن الكريم. وأوضحت الباحثة في بحثها: "أنّ الإنسان خلقه الله تعالى بفطرة سليمة طاهرة مزوّدًا بالقدرة على التمييز بين الخير والشر ومستعدًا للسير في طريق الكمال الروحي والمعنوي، وأنّ هذه الفطرة تحتاج إلى من يهديها ويوقظها فتأتي البعثة النبوية لإحياء القلوب ووضع الإنسان على مساره الطبيعي نحو الخير والحق، كما يبرز دور السيّدة خديجة الكبرى (عليها السلام) كركن بشري أساسي في تثبيت الدعوة احتضنت النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) وساندته في بداية الرسالة وعملت على حماية نور الله في الأرض مع اهتمامها بالإمام علي (عليه السلام) ومن كان يحبه تعبيرًا عن إدراكها لمكانته ومنزلته عند النبي لتتجلّى بذلك حكمة الله في الخلق والبعثة حيث تتكامل الفطرة والولاية والدور البشري في منظومة واحدة تنير الطريق نحو الكمال الإنساني. وأشارت الباحثة: "إلى أنّ أهداف البحث تمثّلت في تحليل مفهوم الفطرة الإنسانية كما ورد في النصوص الدينية وإبراز دورها في تشكيل وعي الإنسان الأخلاقي والروحي وبيان العلاقة بين البعثة النبوية وإحياء الفطرة مع تسليط الضوء على الدور المركزي للسيّدة خديجة في احتضان الرسالة وتثبيت النبي وبيان قيمتها البشرية والإيمانية وبيان العلاقة بين الفطرة والولاية والدور البشري في صياغة منظومة الهداية الإلهية". ويأتي ملتقى (غيث السماء) مساهمةً في تعزيز الوعي الثقافي والعلمي ونشر تعاليم الذكر الحكيم ضمن سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى نشر علوم الثقلين الشريفين وتطوير ثقافة المرأة ليشكّل الملتقى انطلاقة للاحتفاء باليوم العالمي للقرآن الكريم وترسيخ دوره في المجتمع.