تفاصيل الحلقة

الحلقة العاشرة: بعد الشفاء يصبح كل مريضٍ طبيبًا

1441هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد: فاطمة المدني تقديم: علا محمد إخراج: علا نعمة الضيفة: الدكتورة إقبال أبو الحب/ طب مجتمع، والدكتورة أماني البياتي/ مسؤولة صحة المرأة والطفل، والدكتورة نور الهدى مصطفى / طب عام (عبر الاتصال) ناقشت الحلقة في فقرة (قالوا زمان) المثل القائل "بعد الشفاء يصبح كل مريضٍ طبيبًا"، وأوضحت الدكتورة إقبال أبو الحب أن هذا المبدأ مُطبَّق في ثقافاتٍ مختلفة بصورةٍ عملية، لاسيما في الأمراض المزمنة كالسكري، من خلال حلقاتٍ لتبادل خبرات المرضى تحت إشرافٍ طبي. وتطرّقت الفقرة إلى مرض كورونا وأهمية تبادل الخبرات في الوقاية منه، مؤكدةً أن أفضل وسيلة للحد من العدوى هي التباعد الاجتماعي وترك مسافةٍ لا تقل عن مترٍ واحد بين الأشخاص. وجاءت فقرة (تسعة أقمار) برعاية الدكتورة أماني البياتي، والفقرة تتحدث عن المدة الفاصلة بين الحمل بعد العملية القيصرية، حيث أوضحت أن الأفضل الانتظار من سنتين إلى ثلاث سنوات ليستعيد جسم الأم عافيته ويعود الرحم إلى وضعه الطبيعي، مما قد يتيح فرصة الولادة الطبيعية لاحقًا. وبينت فقرة (خير النبي) أن وباء كورونا الذي ظهر في السنوات الأخيرة أعاد إلى الأذهان أهمية الوقاية والحجر الصحي في حماية المجتمع من انتشار العدوى، وقد سبق الإسلام إلى هذا المبدأ الصحي من خلال توجيهٍ نبوي كريم، إذ قال (صلى الله عليه وآله وسلم): "إذا سمعتم بالطاعون بأرضٍ فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم فيها فلا تخرجوا منها". وهذه حقيقة علمية تسهم في منع انتقال المرض وعزل المناطق الموبوءة، وبذلك يتبين توافق الهدي النبوي مع الطب الحديث في مواجهة الأوبئة.