تفاصيل الحلقة
قمر الأكوان: حلقة خاصة عن الإمام العباس (عليه السلام)
إعداد وتقديم: زهراء حكمت إخراج: مها الصائغ الضيفة: عبير أمير مجيد (أم مرتضى القروعاوي، مبلغة في وحدة الزيارة) استُهلت هذه الحلقة الخاصة "قمر الأكوان" والموافقة لليوم السادس من شهر محرم بتقديم أحر التعازي والمواساة إلى مقام الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإلى مولاتنا السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ومولانا الإمام الحسين (عليه السلام)، ومولاتنا أم البنين (عليها السلام)، ومولانا صاحب العصر والزمان (عليه السلام) بذكرى استشهاد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، حيث ناقشت الحلقة باقة من أبرز الصفات والمآثر التي عُرف بها قمر العشيرة ومنها لقب "السقاء" وكيف أنه سقى العيال والنساء في واقعة الطف عدة مرات بعد أخذ الإذن من أخيه الإمام الحسين (عليه السلام)، إذ سقاهم في الليلة الأولى، وفي المرة الثانية عند حضور الشمر بن ذي الجوشن (لعنه الله) إلى أرض كربلاء، أما في ليلة التاسع من محرم فقد ملك الشريعة والماء، وحتى في صباح يوم العاشر تمكن ببسالته من سقي النساء والعيال، لتسلط الحلقة الضوء على المرة الأخيرة التي طلب فيها الإذن للنزول إلى ساحة الوغى ولم يأذن له الإمام الحسين (عليه السلام) في البداية؛ لعلمه بأن هذا الكفيل والذخر سيذهب ولن يرجع، وأن الأعداء سينالون منه ويقطعون كفيه اللتين قبّلهما خمسة من الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، تلك الكفوف الطاهرة التي كانت تحمل لواء واقعة كربلاء الشامخ ولم يتوانَ صاحبها عن حمله على الرغم من تكالب الأعداء وشراسة المواجهة، بل ظل يدافع بشجاعة فائقة تذهل العقول في معسكر أخيه المظلوم، مستعرضةً كيف جمع الإمام العباس (عليه السلام) بين جمال الخِلقة وجمال السيرة لتتوجها الغيرة الهاشمية العلوية الأصيلة، لكونه خريج مدرسة نبعها أم البنين (عليها السلام)؛ تلك المرأة العظيمة التي ولدتها الفحول واصطفيت لهذه المهمة الصعبة لتربية أولاد شجعان بواسل يمضون شهداء برؤوس مرفوعة في مسيرة الخلود، وينتصرون بدمائهم الزاكية على السيف الطاغي، لتُختتم الحلقة بعد استيفاء تفاصيل هذه السيرة العطرة بتقديم وافر الشكر للضيفة الكريمة وللمستمعات الفاضلات.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.