تفاصيل الحلقة

الحلقة الثالثة والعشرون: فقرات منوعة

8 من ذي القعدة 1430
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: رؤى علي وبلسم الربيعي الإخراج الإذاعي: عقيلة الغانمي تضمنت هذه الحلقة فقراتٍ متنوعة تجمع بين الفائدة والمعرفة والعبرة، أوجزناها بالشكل الآتي: همسات النور: نتأمل هذه الفقرة حكمةً عظيمة من وصايا لقمان الحكيم لابنه، وهي أن رضا الناس غاية لا تُدرك. فقد خرج معه يومًا ومعهما دابة، فركب لقمان ومشى ابنه، فلامه الناس. ثم ركب الابن ومشى الأب فذموهما، ثم ركبا معًا فاتهموهما بقلة الرحمة بالدابة، ثم تركاها تمشي وحدها فاستغربوا فعلهما. عندها بيّن لقمان لابنه أن الناس لن يجتمعوا على رضا أحد مهما فعل، وأن الحكمة تكمن في عدم الانشغال بمدحهم أو ذمهم، بل في السعي إلى رضا الله تعالى والعمل بما يرضيه. من هنا وهناك: انضم طفلٌ يتمتع بذكاءٍ خارق إلى منظمة "مينسا" العالمية لذوي معدلات الذكاء المرتفعة، بعدما تبيّن أن معدل ذكائه يقترب من معدل ذكاء العالم ألبرت أينشتاين. ونقلت إحدى الصحف أن الطفل "أوسكار"، البالغ من العمر سنتين وخمسة أشهر، أصبح أصغر صبي ينضم إلى منظمة "مينسا" المخصصة لأصحاب معدلات الذكاء العالية. سنن نبوية: ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) أن خاتم النبي (صلى الله عليه وآله) كان من الفضة، وقد نهى عن لبس خاتم الذهب وعن استعمال آنية الذهب والفضة، كما نهى عن بعض أنواع اللباس الفاخر كالحرير والإستبرق. وفي المقابل، أمر بسننٍ اجتماعية وأخلاقية عظيمة، منها: عيادة المرضى، واتباع الجنائز، وإفشاء السلام، ونصرة المظلوم، وإجابة الدعوة، وإبرار القسم، وتشميت العاطس. وفي ذلك تأكيد على التواضع ومكارم الأخلاق وبناء المجتمع المتراحم. سؤال الحلقة: أحد أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) شهد له النبي (صلى الله عليه وآله) قبل أن يولد، حيث قال: "إن خير التابعين رجلٌ يقال له أويس، فمن لقيه منكم فليطلب منه أن يستغفر له". وقد استشهد في معركة صفين مع أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعُرف بالزهد والورع. فمن هو هذا الصحابي؟