تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية: الرفق، وسوء الخلق، والعداوة

1432
مشاركة الحلقة
image

إعداد: هديل الكاظمي تقديم: أريج خير الله المونتاج الإذاعي: نبأ شاكر في هذه الحلقة نلقي الضوء على عدة خصال لاتباع الحسن منها وتجنب السيئ، أولًا: الرفق، ابتعد ما استطعت عن الغِلظة في القول والفعل، فإنها صفةٌ مذمومة تُفسد شؤون حياتك، وتُنفّر الناس منك. وقد أرشد الله تعالى نبيَّه محمدًا (صلى الله عليه وآله) إلى اللين والرفق، فقال: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}. وعكس الغِلظة هو الرفق، وهو خلقٌ محمود في جميع الأحوال. فقد روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "إن الرفق لم يُوضع على شيءٍ إلا زانه، ولا نُزع من شيءٍ إلا شانه، والرفق نصف المعيشة، ومن أُعطي حظَّه من الرفق أُعطي حظَّه من خير الدنيا والآخرة". ثانيًا: سوء الخلق، اجتنب سوء الخلق، فإنه يُبعد الإنسان عن الخالق والمخلوق معًا، وصاحب الأخلاق السيئة يعيش معذبًا دائمًا؛ لأنه أسير أخلاقه التي لا تفارقه. أما حسن الخلق فهو من أفضل صفات الأولياء والصالحين، وقد مدح الله تعالى نبيَّه الكريم بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ}. ثالثًا: العداوة والشتم، تناهَ عن الشتم والعداوة، فإن عاقبتهما الندامة والآلام في الدنيا والآخرة، ومن آثارهما انتشار الضرب، واللعن، والطعن، وإثارة الأحقاد بين الناس.