تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية عشرة: فلسفة الصداقة وأثرها في بناء الإنسان

1434هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد: فاطمة حكمت تقديم: زهراء حكمت المونتاج الإذاعي: زهراء قاسم تُعد الصداقة من الضرورات الاجتماعية التي لا يستغني عنها الإنسان بأي حال من الأحوال، إذ لا يمكنه أن يعيش منزوياً أو منعزلاً عن الآخرين دون خليل يشاركه تطلعاته واتجاهاته، ويواسيه في آلامه ومحنته، ولا ريب أن من ينكفئ على نفسه يُصاب بالوحشة والاضطراب، ونظراً للأهمية البالغة التي تحتلها الصداقة في توثيق عُرى الترابط البشري، فقد أولاها الدين الإسلامي اهتماماً خاصاً، ونظر إليها بمنظور عميق وشامل يُحدد معالمها والصفات الفاضلة التي ينبغي أن تتوفر في الخليل الصالح، فالصداقة بحق هي زينة الحياة الدنيا ومتاعها الجميل الذي يظفر به المرء لتأثيرها المباشر في حياته الفكرية والاجتماعية، وقد عظّم الإسلام قدرها ومكانتها حتى قال الإمام الصادق (عليه السلام): «لقد عظُمت منزلة الصديق حتى إن أهل النار يستغيثون به ويدعونه قبل القريب الحميم»، تصديقاً للذكر الحكيم في حكايته عنهم: ((فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)).