تفاصيل الحلقة

الحلقة الرابعة: سر عظمة الإمام الحسين (عليه السلام)

1439
مشاركة الحلقة
image

إعداد: زهراء مهدي تقديم: زهراء فوزي المونتاج الإذاعي: مريم المعمار حين نتأمل في المكانة السامية للإمام الحسين (عليه السلام) تتجدد الأسئلة في القلوب: لماذا كُتب على يمين العرش "الحسين مصباح هدى وسفينة نجاة"؟ وكيف أصبح السبط الشهيد (عليه السلام) في مقامٍ يشبه سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق؟ في هذه الحلقة نقف عند سرّ العظمة التي خصّ الله بها أبا عبد الله الحسين (عليه السلام)، ونتأمل في أبعادها الإيمانية والإنسانية. تطرقت الحلقة إلى ما ورد في الأحاديث الشريفة من بيان علوّ منزلته، كما سلّطت الضوء على مشاهد الحضور الحسيني في حياة الناس، إذ يتحوّل موسم محرّم في كل عام إلى ظاهرة إيمانية عالمية، تتشح فيها القلوب قبل الشوارع بالسواد، وتتعالى فيها أصوات الذكر والمواساة، لتؤكد أن هذه النهضة لم تبقَ حدثًا تاريخيًا، بل صارت نبضًا حيًا في ضمير الإنسانية. وبيّنت الحلقة أن سرّ عظمة الإمام الحسين (عليه السلام) يكمن في إخلاصه المطلق لله تعالى، وصدقه في الموقف، ورفضه الخضوع للباطل، حتى صار رمزًا للحرية والكرامة، كان حرًا لم تستعبده سلطة، ولم تُغره دنيا، فوقف موقف الحق بكل ثبات، مقدّمًا نفسه وأهل بيته وأصحابه قربانًا للإصلاح. وهكذا تجلّت عظمته في كونه مدرسةً خالدةً تتجدد مع كل جيل، ومصباحًا يهدي القلوب الباحثة عن الحقيقة، وسفينة نجاةٍ لكل من أراد السير في درب الإيمان والعزة والفلاح.