تفاصيل الحلقة

الحلقة السادسة: كيفية قراءتنا لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام)

1439
مشاركة الحلقة
image

إعداد: نوارس فائق تقديم: زهراء فوزي المونتاج الإذاعي: نور البغدادي تبحث هذه الحلقة في الطريقة التي ينبغي أن نقرأ بها نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) لنستطيع من خلالها تقديم عاشوراء للعالم بصورة صحيحة وواعية، فعندما نطرح السؤال الآتي: كيف يمكن لنا أن نقدّم عاشوراء للعالم؟ فإننا نحتاج أولًا إلى الإجابة عن سؤالٍ آخر، وهو: كيف نقرأ النهضة الحسينية؟ لأن كيفية فهمنا وقراءتنا لعاشوراء ونهضة الإمام الحسين (عليه السلام) لها تأثير كبير في الطريقة والأسلوب اللذين نقدّم بهما هذه النهضة المباركة، فكلما كان فهمنا لهذه النهضة أعمق وأدق، انعكس ذلك إيجابيًا على طريقة عرضها وتقديمها، والعكس صحيح. وقد تعددت القراءات التي قدمت وما زالت تقدم لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، إلا أننا يمكن أن نختزلها في ثلاث قراءات رئيسة: أولًا: القراءة السياسية، وترى أن الدافع الأساس للنهضة الحسينية كان الدافع السياسي، إذ إن الفساد السياسي الذي كان قائمًا آنذاك، والمتمثل بفساد الحاكم ومؤسسات حكمه. ثانيًا: القراءة الاجتماعية، وهي التي تنظر إلى نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) بوصفها حركة إصلاح اجتماعي، وترى أن الدافع الرئيس لنهضته هو الواقع الاجتماعي الفاسد، فقام الإمام (عليه السلام) بحركته لإصلاح المجتمع ومعالجة الانحرافات التي أصابته. ثالثًا: القراءة الدينية، وهذه القراءة ترى أن الدافع الأساس لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) هو الدافع الديني، فعندما وجد الإمام (عليه السلام) الواقع الفاسد والانحراف عن تعاليم الدين، قام بمسؤوليته الدينية والشرعية لمواجهة هذا الانحراف.