تفاصيل الحلقة

الحلقة الرابعة: أسماء أطفالنا والإمام الحسين (عليه السلام)

1441هـ
مشاركة الحلقة
image

تقديم: سارة الإبراهيمي إعداد وإخراج: نور حسن إن أسماء الأنبياء والصالحين لم تكن أمرًا اعتباطيًا، بل كان الله عزّ وجلّ يتولى تعيينها واختيارها، فلا يكلها إلى الأبوين. بينما ينطلق الآباء في تسمية أبنائهم من منطلقات شتى؛ فمنهم من يختار أسماء توحي بالقوة والبأس، ومنهم من يسمي ولده على اسم فنان أو زعيم لإعجابه به، وقد يجنح بعضهم إلى أسماء أجنبية انجذابًا إلى لفظها الأجنبي، وربما كان في ذلك آثار تؤثر بشكل سلبي على الأولاد، إذ يتأثر الأبناء بمعاني أسماء أصحابها ويقتدون بهم وهم ليسوا أهلًا للاقتداء بهم.. وإن اختيار الاسم الحسن حق أصيل للأبناء على الوالدين، فهو أول ما يهدى إليهم، وفيه إشارة إلى مكانتهم وصورتهم في المجتمع، لذلك حدد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) حق الأبناء على الآباء بقوله: "تحسن اسمه وأدبه وتضعه موضعًا حسنًا"، وينبغي أن يعي الوالدان أن للاسم صلة تتجاوز الدنيا إلى الآخرة. ومن المستحسن أن يسمي الآباء أبناءهم على أسماء أهل بيت العترة الطاهرة (عليهم السلام) لما لها من آثار حسنة في الدنيا والآخرة، فلقد ورد عن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام): "لا يدخل الفقر بيتًا فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبد الله أو فاطمة من النساء".