تفاصيل الحلقة
الحلقة الخامسة: سبب نزول الآية {ويطعمون الطعام على حبه} وقصة المسكين واليتيم
إعداد وتقديم: آيات حسون إخراج: سرى المسلماني لقد نشأت فضة النوبية في بيت أهل النبوة (عليهم السلام)، وتأثرت بأخلاقهم، فكانت مثالًا للإيمان الصادق والزهد والصبر. ويروي ابن عباس أن الحسن والحسين (عليهما السلام) مرضا، فزارهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع جماعة من أصحابه، فقال بعضهم لأمير المؤمنين (عليه السلام): لو نذرت على ولديك. فنذر علي وفاطمة وفضة والحسن والحسين أن يصوموا ثلاثة أيام إذا شفاهما الله تعالى. فشفاهما الله، ولم يكن في بيتهم شيء من الطعام، فاستقرض أمير المؤمنين (عليه السلام) ثلاثة أصواع من الشعير، فقامت فاطمة عليها السلام بطحن صاع وخبزته. وفي اليوم الأول عند الإفطار جاءهم مسكين يطلب الطعام، فآثروه وباتوا بلا طعام إلا الماء. وفي اليوم الثاني جاءهم يتيم، فآثروه كذلك وباتوا صائمين مرة أخرى. وفي اليوم الثالث جاءهم أسير عند الغروب، ففعلوا الشيء نفسه، فآثروه بطعامهم وباتوا بلا طعام. فلما أصبحوا، أخذ أمير المؤمنين بيد الحسن والحسين وذهبوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما رآهم وقد ظهرت عليهم علامات الجوع تألم لذلك، ثم دخل على فاطمة (عليها السلام) فوجدها في محرابها قد اشتد عليها الجوع، فأنزل الله جبريل (عليه السلام) بالوحي مبشرًا بهذه الآية في أنها نزلت بحق بيت أمير المؤمنين (عليه السلام) وأهله. ولقد شاركت فضة رضي الله عنها أهل بيت النبوة هذا الفضل العظيم.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.