تفاصيل الحلقة

الحلقة الحادية عشرة: السلوك الفموي لدى الأطفال

19 من ذي القعدة 1430
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: د. إيمان الموسوي الإخراج الإذاعي: زينب حامد تُعد عادة وضع الأشياء في الفم بعد عمر السنتين من السلوكيات التي تستدعي انتباه الوالدين، لاسيما إذا استمرت حتى سن السادسة. فقد يؤدي وضع الجوارب أو الألعاب أو غيرها من الأشياء غير النظيفة في الفم إلى انتقال الجراثيم والفيروسات، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالإسهال، والتقيؤ، والالتهابات، وقد يتطور الأمر إلى الجفاف إذا لم يُعالج سريعًا. وفي بعض الحالات قد يكون هذا السلوك مرتبطًا بالاعتياد، أو بالقلق، أو بالملل، أو بالحاجة إلى التحفيز الحسي، لذلك لا ينبغي الاكتفاء بمنع الطفل أو توبيخه. ويبدأ العلاج المبكر بملاحظة السلوك منذ ظهوره وعدم إهماله، مع مراجعة طبيب الأطفال إذا استمر أو تكرر بصورة لافتة، فقد يحتاج الطفل إلى تقييم من اختصاصي نفسي أو اختصاصي علاج وظيفي عند الاشتباه بوجود سبب سلوكي أو حسي. كما يُنصح بإبعاد الأشياء التي يضعها الطفل في فمه، وتوفير بدائل آمنة إذا أوصى بها المختص، وإشغاله بأنشطة حركية وألعاب تناسب عمره، وتعزيز السلوك الصحيح بالمدح والمكافأة عند امتناعه عن وضع الأشياء في فمه. كما أن تعاون الأسرة والصبر في تطبيق التوجيهات يسهمان في الحد من هذه المشكلة وحماية الطفل من مضاعفاتها الصحية.