تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
للكشف المبكر عن مشكلات البصر لدى الأطفال.. مدارس الكفيل تطلق عيادة براعم لطب العيون
أطلقت شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة (عيادة براعم لطبّ العيون) في مجمّع أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) الخدمي ضمن خطّتها الخاصّة بزيارة الأربعين. وقالت طبيبة العيون الدكتورة سروى محمد علي: إنّ "العيادة تركّز على فحص الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة؛ للكشف عن الحالات التي قد لا تكون مشخّصة لدى ذويهم، منها كسل العين الذي قد لا يلاحظه الأهل في بعض الأحيان نتيجة اعتماد الطفل على العين السليمة في الرؤية". وأضافت أنّ اكتشاف كسل العين في السنوات المبكّرة، لاسيّما قبل بلوغ الطفل سنّ الخامسة، يتيح فرصًا أفضل للعلاج، إذ يمكن التعامل مع بعض الحالات بوسائل بسيطة، كاستخدام النظارات أو إجراء تمارين خاصّة للعين، وتكون فرص الاستجابة للعلاج مرتفعة عند اكتشاف الحالة في وقت مبكّر. وأوضحت علي أنّ علاج بعض الحالات يبقى ممكنًا في الأعمار اللاحقة، إلّا أنّ التعامل معها يصبح أكثر صعوبة بعد سنّ الثامنة أو عند الاقتراب من العاشرة، وتكون فرص النجاح أقلّ مقارنة بالحالات التي يجري اكتشافها والتدخّل لمعالجتها في السنوات الأولى. وبيّنت، أنّ الفحص يمكن أن يكشف كذلك بعض الحالات المرضية الأخرى، منها الحَوَل البسيط، الذي قد لا يكون واضحًا لدى الأهل، فيما يتيح اكتشافه المبكّر اتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة والحدّ من تفاقمه. وأشارت علي إلى أنّ بعض مشكلات العيون تبدأ بصورة بسيطة ولا يلتفت إليها الأهل، ممّا يجعل الفحص المتخصّص وسيلة مهمّة لاكتشافها في الوقت المناسب، لافتة إلى أنّ العيادة تسهم كذلك في توجيه ذوي الأطفال بشأن الحالات التي تستوجب المتابعة الطبّية. وتابعت، أنّ بعض الحالات التي تحتاج إلى علاج يمكن التعامل معها عبر المفرزة الطبّية، بعد إجراء الفحص وتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب لها. وأكدت علي، أنّ أهمّية الفحص المبكّر تتمثّل في اكتشاف الحالات المرضية قبل تطوّرها، إذ إنّ التدخّل في المراحل الأولى يمنح فرصًا أفضل للعلاج، مقارنة بتأخّر التشخيص إلى مراحل عمرية متقدّمة. تحظى رعاية الأطفال بجانب من برامج العتبة العبّاسية المقدّسة في زيارة الأربعين، عن طريق مبادرات موجّهة إلى هذه الفئة تراعي احتياجاتها الصحّية والتوعوية، وتوفّر خدمات تسهم في دعم الأسرة والاهتمام بصحّة الطفل طوال موسم الزيارة.