تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
مضامين دينية وفكرية تهم مختلف الفئات.. شعبة الخطابة الحسينية تطلق برنامج (محطات النور)
أطلقت شعبة الخطابة الحسينية النسوية التابعة لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة برنامجها التثقيفي (محطّات النور)، ضمن برامج زيارة الأربعين. وقالت مسؤولة الشعبة السيّدة تغريد التميمي: "إنّ برنامج (محطّات النور) انطلق عام 2018 من مجمّع الشيخ الكليني (رحمه الله) الواقع على طريق بغداد - كربلاء، واستمرّ على مدى السنوات الماضية، ليتّسع هذا العام ويشمل عددًا من مواقع العتبة العبّاسية المقدّسة". وأضافت، أنّ "المحطّات تنتشر في 5 مواقع، هي مجمّع الشيخ الكليني، وصحن السيّدة أمّ البنين (عليها السلام)، ومجمّع العلقمي، ومجمّع أمّ البنين (عليها السلام)، فضلًا عن موقع معهد الخطابة الحسينية النسوي في الهندية. وبيّنت التميمي، أنّ البرنامج يضمّ فقرات مخصّصة للنساء والفتيات والأطفال، مع توزيع أوقات تقديمها بما يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، إلى جانب فقرات أخرى متنوّعة تراعي احتياجات مختلف الشرائح المشاركة في الزيارة. وأوضحت، أنّ من أبرز الفقرات المخصّصة للأطفال، محطّة (تتبّعْ أثر الحسين)، ومحطّة (جراحات الأقدام)، و(مرسم عاشوراء)، و(عاشوراء في عيون الأطفال)، إلى جانب (راوي الطفّ)، التي تتضمّن تقديم قصص وعبر ومواعظ، فضلًا عن عرض أفلام قصيرة تحمل رسائل ووصايا من أهل البيت (عليهم السلام)، تهدف إلى إحداث أثر نفسي وروحي في الطفل، وتقديم التوجيه بأسلوب يتناسب مع مرحلته العمرية. وأشارت التميمي إلى أنّ المحطّات تتضمّن كذلك فقرة (العهد الزينبي) التي تستحضر رسالة السيّدة زينب (عليها السلام)، إلى جانب فقرة (رسالة إلى صاحب الزمان) التي تتناول جملة من المضامين العقائدية والفكرية المرتبطة بالإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، ممّا يثري المعرفة الدينية لدى المشاركات، إلى جانب تقديم رسائل توجيهية للزائرات الكريمات. وتابعت، أنّ إقامة هذه المحطّات تهدف إلى استثمار مسيرة الزيارة في تقديم الرسائل الدينية والفكرية والتربوية، عن طريق الفقرات التفاعلية والمسابقات التثقيفية، ممّا يسهم في تعزيز الوعي والمعرفة لدى المشاركات، وفق الفئات العمرية المستهدفة. ولفتت التميمي إلى أنّ الشعبة أطلقت في ضمن البرنامج مسابقة ثقافية مقسّمة على حسب الفئات العمرية، تبدأ من 9 -11 سنة، ثم من 12 -15 سنة، وصولًا إلى الفئات الأكبر عمرًا حتى 45 سنة، مع إعداد أسئلة خاصّة بكلّ فئة بما يتناسب مع مستواها العمري والمعرفي، وتتضمّن مضامين توعوية ومعرفية أُعدّت بصورة مدروسة. تشكّل زيارة الأربعين موسمًا واسعًا للتواصل والتفاعل بين مختلف الشرائح الاجتماعية والعمرية، وتوفّر مساحة فاعلة للبرامج التثقيفية والتوعوية، بما يسهم في إيصال المضامين الدينية والفكرية والتربوية إلى الزائرين.