تفاصيل الحلقة

الحلقة الثامنة: باب التوبة والرحمة

1434هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد: فاطمة حكمت تقديم: زهراء حكمت المونتاج الإذاعي: زهراء قاسم تطرح هذه الحلقةُ تساؤلاتٍ جوهريةً حول مصير الإنسان إذا ما أسرَتْه الأهواءُ وسُلّطت عليه الشياطين، وهل يُسدّ في وجهه بابُ الوصول إلى الله تعالى ويُكتب عليه الشقاءُ الأبديّ، لتأتي الإجابةُ مبشرةً بفيض الرحمة الإلهية التي وسعت كل شيء وفتحت للنادمين باب التوبة، ذلك البابُ الذي يُعدّ سبيلاً للنجاة العظمى ونيلِ السعادة المطلقة، حتى جاء في الحديث النبويّ الشريف أنّ التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وعن الإمام الصادق عليه السلام أنّ الله يفرح بتوبة عبده المؤمن كفرح أحدكم بضالته إذا وجدها، بل يبلغ التائب بصدقه مرتبة المقربين مصداقاً لقوله تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ))، غير أنّ لهذه التوبة شروطاً لقبولها ترتكز على معرفة حقيقة الذنوب وتقسيماتها، حيث تنقسم إلى كبائر تُوبق صاحبها وتوجب العقاب كالشرك واليأس وقتل النفس والعقوق والفواحش، وصغائر لم يُتوعد عليها بالخلود، وقد وعد سبحانه بتكفيرها لمن اجتنب الكبائر بقوله: ((إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا)).