تفاصيل الحلقة

الحلقة الخامسة: جمال الغربة

1439
مشاركة الحلقة
image

إعداد: هدى علي تقديم: رؤى علي المونتاج الإذاعي: أمل السعداوي الغربة حالة إنسانية مؤلمة تجمع بين النوى والبعد عن الوطن والأهل، والإنسان بطبعه لا يحب الغربة ولا يسعى إليها، إذ قيل: الغربة كُربة. توضح هذه الحلقة المعنى اللغوي والوجداني للغربة، وأن طولها يزيد من وطأة الألم في نفس المغترب، لما تحمله من شعور بالوحدة والحنين والحرمان من دفء الأهل والوطن. كما تستعرض الحلقة صورًا من غربة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) حين أُبعد عن وطنه ومسقط رأسه ودار أهله وعشيرته، وما عاناه من حصار وأذى في شعب أبي طالب، مبينةً أن الغربة قد تكون قاسية حتى وهو في أرضه وبين قومه. ثم تنتقل للحديث عن غربة أهل البيت (سلام الله عليهم)، ومنهم الإمام الحسين، والإمام موسى الكاظم، والإمام علي بن موسى الرضا، وبقية الأئمة من ولد الإمام الرضا (عليهم السلام أجمعين)، الذين ذاقوا مرارة الإبعاد والسجن. وتؤكد الحلقة أن الغربة التي يتأسى بها المغتربون هي غربة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء، لاسيما تلك اللحظات العصيبة التي أصبح فيها وحيدًا وقد أحاطت به السيوف والرماح من كل جانب، فكانت قمّة الألم وقمّة الثبات في آنٍ واحد. وتختم الحلقة بالإشارة إلى مواساة الإمام محمد الباقر (عليه السلام) لمواليه وشيعته الذين تغرّبوا، إذ كان يدعوهم إلى التأسي بغريب كربلاء واستلهام صبره ليكون عزاءً لهم في غربتهم وقوةً تعينهم على احتمال الشدائد.