تفاصيل الحلقة

الحلقة العاشرة: جمال الإمام الحسين (عليه السلام) وهو على أرض كربلاء

1439
مشاركة الحلقة
image

إعداد: هدى علي تقديم: رؤى علي المونتاج الإذاعي: أمل السعداوي تتناول الحلقة العاشرة جمال الإمام الحسين (عليه السلام) في أسمى تجلياته، وهو مطروحٌ على أرض كربلاء بعد أن أحاطت به أعظم المصائب وأشدّ الابتلاءات. فقد كان الإمام الحسين معروفًا بجمالٍ عظيمٍ ونورٍ يتلألأ في جبينه وخدّه، حتى كأنّه يضيء ما حوله في الليلة الظلماء، وكان أشبه الناس بجدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكان جماله مظهرًا من مظاهر اللطف الإلهي المتجلي في شخصه. وتطرح الحلقة تساؤلًا عميقًا: ما الفارق بين الجمال الظاهري والجمال المتجلي في لحظات الابتلاء؟ وكيف حضر هذا الجمال الإلهي لكل من شهد واقعة الطف، سواء لمن قاتل معه أم لمن عاداه؟ إذ من المعلوم أن الإنسان حين تنزل به المصائب وتتراكم عليه الرزايا، تتغير ملامحه، ويظهر عليه النحول واصفرار الوجه، ويجفّ ريقه، وتتسارع دقات قلبه، وتبرد أطرافه، ويتشتت فكره، وقد يضطرب إدراكه أو يُغشى عليه، بل قد يفضي به الحزن إلى عاهاتٍ دائمة أو إلى الموت. وهكذا تخلص الحلقة إلى أن جمال الإمام الحسين في كربلاء لم يكن جمال هيئةٍ فقط، بل جمال موقفٍ ورسالة، جمال إنسانٍ بلغ ذروة الكمال الإنساني وهو يقدّم نفسه قربانًا للحق، فصار جماله شاهدًا خالدًا على أن الروح إذا سمت بالإيمان أضاءت حتى في أحلك لحظات الألم.