تفاصيل الحلقة
الحلقة الثامنة: جمال الحسب في عاشوراء
إعداد: هدى علي تقديم: رؤى علي المونتاج الإذاعي: أمل السعداوي الحسب كما ذكره أهل اللغة هو الشرف الثابت في الآباء ويُعدّ من مفاخرهم ومآثرهم، تسلّط هذه الحلقة الضوء على تجلّيات هذا المفهوم في يوم عاشوراء، فقد جمعت كربلاء في ذلك اليوم صنفين من الناس؛ صنفًا وقف في معسكر عمر بن سعد لقتال الإمام الحسين (عليه السلام)، وضمّ الأعراب والموالي وبعض القبائل العربية وتذكر الروايات أن هذه القبائل شاركت بعد انتهاء المعركة في تقطيع الرؤوس وحملها إلى عبيد الله بن زياد تقرّبًا إليه. وفي المقابل، كان الذين وقفوا مع الإمام الحسين (عليه السلام) من بني هاشم، وبعض أبناء القبائل العربية التي سكنت الحجاز ورافقت الإمام من المدينة، إضافةً إلى نفرٍ من قبائل الكوفة وبعض الموالي، مثل جون مولى أبي ذر وواضح التركي (رضوان الله تعالى عليهما). وتبرز الحلقة أن العرب اعتادوا التفاخر بالأنساب والأحساب، لاسيما في الحروب، إذ كان المقاتل إذا خرج إلى النزال يرتجز معرّفًا بنفسه وبحسبه ليدخل الرعب في قلب خصمه. ومن هنا تطرح الحلقة سؤالًا عميقًا: أيّ حسبٍ هو الأجمل؟ أهو حسبُ الدم والقبيلة، أم حسبُ الموقف والانحياز إلى الحق؟ لتؤكد أن عاشوراء أعادت تعريف الحسب، فجعلت الشرف الحقيقي في نصرة المبدأ، لا في مجرد الانتساب.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.